بذور سوريا: كيف فقدت مهد الزراعة كنزها الثمين، ولماذا يجب علينا دق ناقوس الخطر؟

 

الحسكة- في مقهى صغير وسط مدينة الحسكة، شمال شرق سوريا، تلمع عينا محمود محمد وهو يستذكر الأيام الأولى من عام 2013، عندما انسحب النظام السوري تاركاً مقرّاته ومؤسساته لتحالفٍ من القوى المسلحة والأحزاب السياسية بقيادة سكان المنطقة من الأكراد والسريان والعرب، الذي سرعان ما شكّل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وهي سلطة أمر واقع، ما تزال تحكم المنطقة إلى الآن.

بينما اتجهت كل العيون، آنذاك، إلى الحرب المستعرة بين الحكومة السورية والفصائل المسلحة، وكذلك النفوذ الجهادي المنبثق في صحراء سوريا، كان محمد يحارب على جبهةٍ أخرى.

“كانت بداية عهد جديد، وكنا نحاول حفظ الموارد التي نملكها بين أيدينا”، قال محمد لـ”سوريا على طول”، وأضاف مع ابتسامة عريضة ارتسمت على محياه: “كانت مسألة عظيمة، مسألة الأمن الغذائي، والسيادة الغذائية”.

تحضير بذور القمح للزراعة

التقويم الزراعي، شهر شباط، المحاصيل الحقلية، الأشجار المثمرة، محاصيل الخضر.